نداء للمشاركة في اليوم الاحتجاجي الوطني الثاني عشر


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                  12-02-2012
فصيل طلبة اليسار التقدمي

نداء للمشاركة في اليوم الاحتجاجي الوطني الثاني عشر

"النضال الطلابي الوطني المنظم سبيلنا لرفع كافة أشكال الحظر عن إوطم و النهوض بأوضاع الجماهير الطلابية"

أيتها الطالبة, أيها الطالب,
يواصل الشعب المغربي وقواه الحية النضال في إطار حركة 20 فبراير التي يوافق يوم الاثنين 20 فبراير 2012 ذكرى مرور سنة على انطلاقها, سنة من الاصرار و التحدى و الصمود في وجه الالة القمعية الشرسة للنظام المخزني و سياساته اللاديمقراطية و اللاشعبية التي ترزح تحت نيرها جماهير شعبنا الكادح, سنة قدمت فيها حركة 20 فبراير عشرات الشهداء و المعتقلين, وساهمت بشكل حاسم في تجذير الفعل النضالي الاحتجاجي الشعبي و تأجيج نضالات الجماهير الشعبية في المدن و القرى و المداشر دفاعا عن حقوقها, و لازالت النضالات متواصلة و المعارك متأججة بمختلف مناطق المغرب رغم القمع الهمجي ومحاولات الالتفاف و المؤامرات و الدسائس التي يقوم بها المخزن والقوى الملتفة حوله,
وفي هذا الاطار يأتي اليوم الاحتجاجي الوطني الثاني عشر الذي تنظمه حركة 20 فبراير بمختلف مناطق المغرب في ظل أجواء من القمع الهمجي الذي تمارسه الاجهزة القمعية للنظام الديكتاتوري ضد أبناء الشعب المغربي السائرون على نهج التحرر الذي عبده شهداؤنا الأبرار من أجل الحرية و الانعتاق,
وقد ساهمت الحركة الطلابية تحت لواء منظمتنا الطلابية العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في هذه الحركة الشعبية انساجاما وطبيعتها التقدمية والكفاحية وتجسيدا لشعار المؤتمرالوطني 15 "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة", ونالت بدورها قسطا وفيرا من القمع الهمجي و الاعتقالات و الاختطافات.
وانطلاقا مما تقدم, فإننا في فصيل طلبة اليسار التقدمي و إذ نحيي تحية المجد و الخلود كافة شهداء الشعب المغربي, و إذ نحيي كذلك كافة المعتقلين السياسيين القابعين في سجون النظام الرجعي و على رأسهم الرفاق مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب المضربين عن الطعام بسجون فاس و تازة و... و كذا كافة مناضلي الحركة المتابعين و المطرودين من عملهم,
فإننا ندعو الجماهير الطلابية وكافة الفصائل التقدمية إلى:
1)    المشاركة المكثفة في المسيرات و المظاهرات و كافة الأشكال النضالية التي ستنظمها حركة 20 فبراير في اليوم النضالي الوطني الثاني عشر و كذا الذكرى السنوية الأولى لأنطلاقها و الاستمرار في النضال المتواصل من أجل الحرية والكرامة و العدالة الاجتماعية و المساواة,
2)    إطلاق دينامية نضالية وطنية في كافة المواقع الجامعية على أرضية ملف مطلبي وطني موحد ,نابع من القواعد الطلابية و النقاشات الجماهيرية الديمقراطية,  و توحيد معارك الحركة الطلابية وطنيا من أجل إطلاق سراح الطلبة المعتقلين ورفع كافة أشكال الحظر على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب و إسقاط المخططات الطبقية التي تهدف لضرب حق أبناء الشعب المغربي في تعليم شعبي علمي  علماني وموحد.
ليسقط النظام الاستبدادي عميل الامبريالية,
 ليسقط أزلامه و أعوانه و مسانديه,
 ليسقط كل الاشباح الصامتون و المتواطؤون,
يحيا الشعب, يحيا النضال,عاشت الجماهير الشعبية
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
منظمة جماهيرية تقدمية ديمقراطية و مستقلة

بيان بمناسبة يوم المعتقل 24 يناير


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                  24-01-2012
فصيل طلبة اليسار التقدمي

بيان
"
من أجل توحيد وتنسيق النضال الطلابي,
 دفاعا عن المطالب الملحة للجماهير الطلابية"
تخلد الجماهير الطلابية ذكرى يوم المعتقل الذي يوافق يوم 24 يناير 1973 تاريخ فرض الحظر القانوني على منظمتنا العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب, وعلى مقربة من الذكرى السنوية الأولى لحركة 20 فبراير المجيدة, في ظرف دولي وإقليمي ووطني يتسم بنهوض جماهيري عارم و مهام نضالية ملحة تطرح على كل القوى الديمقراطية والتقدمية مسؤولية نضالية تاريخية.   
فعلى المستوى الدولي,
مافتئت وحشية النظام الرأسمالي العالمي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تزداد بشاعة عبر إشعال فتيل الحروب وإنشاء القواعد العسكرية والتدخل في مصائر الشعوب وفرض الحصار ونهب الثروات الطبيعية, كل هذه الجرائم ترتكبها ضد الإنسانية والطبيعة خدمة لمصلحة الرأسمال ومن اجل تأبيد سيطرتها وهيمنتها والحفاظ على موقعها الاستراتيجي.
كما تشتد أزمة النظام الرأسمالي نتيجة احتداد غير مسبوق للتناقض الملازم للرأسمالية بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج التي تركز قوى الإنتاج في يد عدد محدود من الشركات المتعددة الاستيطان,
 وأمام الانكماش الاقتصادي المتزايد والأزمة الخانقة التي تهدد الدول الرأسمالية الكبرى (فرنسا وألمانيا وبريطانيا وأمريكا), وأمام الكوارث الاجتماعية والانهيارات المتوقعة لاقتصاد بعض الحلقات الضعيفة للامبريالية ( اسبانيا -اليونان -البرتغال ) لم تتردد الدول الرأسمالية في تحميل الطبقة العاملة  عبأ هذه الأزمات عبر سن سياسات تقشفية متزايدة ( تقليص الأجور- التسريحات الجماعية- تدهور مستوى الخدمات الاجتماعية, ارتفاع نسبة البطالة, وكذا سن قوانين عنصرية ضد المهاجرين الأجانب,...) الشئ الذي نتج عنه احتجاجات جماهيرية واسعة (أمريكا, فرنسا, بريطانيا, اليونان,...) كان الشباب وخصوصا الشبيبة المدرسية طليعتها و قلبها النابض.
على المستوى الجهوي و الوطني,
انطلقت شرارة الثورات العربية والمغاربية من تونس لتمتد نيرانها إلى باقي الشعوب (مصر, ليبيا, سوريا, اليمن, البحرين, المغرب...) المكتوية بنيران الفساد والاستبداد والاستغلال الذي انتهجته الأنظمة الرجعية التبعية, فكسرت حاجز الخوف و انطلقت في مسيرتها النضالية من أجل الحرية والكرامة والمساواة  والعدالة الاجتماعية مشكلة ملحمة تاريخية تحالف فيها كل بنات و أبناء الطبقات الشعبية من كادحين وفلاحين وعمال وطلبة وتلاميذ, و قد لعبت الطبقة العاملة دورا مركزيا أساسيا في حسم الصراع لصالح الجماهير الشعبية الشئ الذي نتج عنه إسقاط بعض رموز الديكتاتورية و إجبار مجموعة من الأنظمة الاستبدادية على تقديم العديد من التنازلات,
و في المغرب, فبالإضافة إلى استمرار احتكار الثروات المعدنية و البحرية و الفلاحية من طرف حفنة من كبار العائلات الكمبرادورية و على رأسهم الإخطبوط الاقتصادي للعائلة الملكية (أونا), عمل التكتل الطبقي المسيطر على التخفيف من حدة أزمة الرأسمالية العالمية على حساب الجماهير الشعبية عبر التسريحات الجماعية للعمال من طرف الباطرونا, و نهب أراضي الفلاحين و السلالات من طرف مافيا العقار ووضع مخططات تضع ثروات الشعب المغربي في جيوب المافيا المخزنية (مخطط المغرب الأخضر, المغرب الأزرق,...) وخوصصة المرافق العمومية والخدمات الاجتماعية (المؤسسات العمومية, الصحة, التعليم,...), 
  وكرد فعل على الهجوم على قوتها اليومي و تفقيرها الممنهج, انتفضت الجماهير الشعبية ضد الحكم الفردي المطلق وسياساته اللاشعبية واللاديمقراطية. وفجرت معركة بطولية في إطار حركة 20 فبراير رافضة كل محاولات الالتفاف على مطالبها (الدستور الممنوح, الانتخابات الصورية, الحكومة الشكلية,...) ومواصلة النضال رغم القمع والاغتيالات و كل المؤامرات.

و على المستوى الطلابي,
تشهد الجامعة المغربية تدهورا خطيرا و متواصلا لأوضاع الجماهير الطلابية (طرد الطلاب  بالجملة, الاجهاز على الحق في المنحة والسكن و الماستر, اعتقالات تعسفية و محاكمات صورية, بنية تحتية متدهورة, غياب الشروط البسيطة للتحصيل العلمي, عسكرة الجامعة و هجومات بوليسية همجية متواصلة...),  وقد عرفت مختلف المواقع الجامعية معارك نضالية مستمرة ضد المخطط الاستعجالي الطبقي, الذي يهدف لخوصصة التعليم و حرمان أبناء الجماهير الشعبية من تعليم يضمن لهم المعرفة و العيش الكريم, حيث خاضت العديد من المواقع الجامعية معارك بطولية (أكادير, تطوان, خريبكة, فاس, القنيطرة, مراكش, وجدة,...) ووجهت بالقمع الشرس و الاعتقالات و المحاكمات الصورية.
ورغم حجم المعارك و كفاحيتها, إلا أنها لم تحقق سوى مكتسبات جزئية (التسريع بصرف المنح, تأجيل الامتحانات, تسجيل بعض الطلبة, وعود كلامية,...) لا ترقى لتطلعات الجماهير الطلابية و لا تجيب عن مشاكلهم الأساسية.
         وقد شكل غياب الأداة التنظيمية للجماهير الطلابية (إوطم) و تجزئ المعارك النضالية و غياب تنسيق وطني عائقا أمام بناء فعل نضالي قادر على توحيد كافة نضالات الحركة الطلابية وطنيا من أجل انتزاع حقوق الجماهير الطلابية والنهوض بأوضاعها ماديا ومعنويا, و استرجاع الحركة الطلابية لدورها التاريخي في معركة الشعب المغربي من أجل التحرر و الإنعتاق.     
وبناء على ما سبق, ومن موقع مسؤليتنا نحن طلبة اليسار التقدمي, وإذ نحيي صمود الجماهير الطلابية والطبقة العاملة والحركات الاحتجاجية للمعطلين وحركة 20 فبراير, فاننا نعلن  للراي العام الوطني و الدولي مايلي : 
Ø     تحيتنا تحية المجد و الخلود لشهداء الشعب المغربي الذين سقطوا خلال معركة التحرر و الإنعتاق المستمرة,
تشبثنا بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب الممثل الشرعي الوحيد لكافة الجماهير الطلابية بالداخل و للطلبة المغاربة بالخارج,
Ø     تحياتنا لكل الشعوب المنتفضة ضد الاستبداد والاستغلال ومساندتنا لكل نضالات قوى التحرر والديمقراطية والاشتراكية في العالم من اجل جبهة عالمية لمناهضة الامبريالية بقيادة القوى المنحازة للطبقة العاملة,
Ø     دعمنا الدائم لنضال الشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية كقضية وطنية ضد ثالوث الامبرايالية والرجعية والصهيونية من اجل بناء الدولة الفلسطينية الموحدة واطلاق  سراح الاسرى وعودة جميع اللاجئين,
Ø     نضالنا المستمر في المعركة البطولية التي يخوضها الشعب المغربي في إطار حركة 20 فبراير من أجل الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية و المساواة,
Ø     رفضنا لتهميش اللغة الأمازيغية في التعليم و الاعلام وباقي مؤسسات الدولة, و مطالبتنا بإقرارها بشكل واضح لغة رسمية إلى جانب العربية, و إعطاءها مكانتها المستحقة,
Ø     تضامننا مع كافة نضالات الحركة الطلابية العالمية ومن بينها نضالات الطلبة المغاربة بالخارج الذين يرزحون تحت نير السياسات العنصرية ضدهم بالخارح (مرسوم 31 ماي 2011 بفرنسا, قوانين تمييزية, اضطهاد عرقي, غياب الأمن,...) و سياسات إقصائية بالداخل ( عراقيل في المعادلة, غياب فرص العمل,...),
Ø     دعوتنا كافة الفصائل التقدمية والجماهير الطلابية إلى توحيد الجهود و تكثيفها من أجل معركة وطنية موحدة بناءا على:
·        لف نضالات الحركة الطلابية في مختلف المواقع الجامعية على أرضية ملف مطلبي وطني يشمل كافة الإشكالات التي يعاني منها الطلبة( إطلاق سراح مناضلي أوطم المعتقلين و رفع كافة أشكال المتابعة في حقهم, سحب المخططات الطبقية التصفوية من الجامعة و إعادة النظر في نظام الامتحانات و الوحدات أخذا بعين الاعتبار رأي الطلبة و ممثليهم, الزيادة في قيمة المنحة وتعميمها وإضافة المنحة الرابعة ومنحة البحث عن العمل لمدة سنتين, تسجيل كافة الطلبة دون قيد أو شرط, توفير السكن و المطاعم الجامعية لكافة الطلبة, احترام حرمة الجامعة و استقلاليتها,...)
·        توحيد النضالات عن طريق لجان المعركة الوطنية المنبثقة بشكل ديمقراطي عن معارك الجماهير الطلابية و النابعة من صميم القواعد الطلابية.
"عهدنا الشهداء على الاستمرار في النضال و الوفاء حتى التحرر و الانعتاق" 
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
منظمة جماهيرية تقدمية ديمقراطية و مستقلة

بيان بمناسبة اليوم العالمي للطالب 17 نونبر



الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                                                        17-10-2011
فصيل طلبة اليسار التقدمي
بيان بمناسبة اليوم العالمي للطالب 17 نونبر
تحتفل  الجماهير الطلابية و كافة شباب العالم في 17 نونبر من كل سنة باليوم العالمي للطالب, هذا اليوم الذي يخلد ذكرى شهداء الانتفاضة الطلابية المجيدة  بمدينة براغ-تشيكوسلوفاكيا سنة 1939 الذين قتلوا برصاص الاحتلال النازي الألماني  بعد المظاهرات و الاحتجاجات العارمة التي خاضتها الحركة الطلابية ضد الاستعمار النازي و دفاعا عن قيم الحرية و الديمقراطية. حيث قد أقدمت قوات الاحتلال النازي على قمع المظاهرات و إطلاق النار عليها مما أدى لإستشهاد أحد طلبة كلية الطب ببراغ, و أثناء تشييع جنازته التي عرفت مشاركة طلابية حاشدة, رفعت شعارات منددة بالاحتلال النازي و ممارساته الوحشية لتتدخل قوات الجيش النازي الالماني بوحشية محاولة لإخماد نيران المظاهرات, و أمام تصاعد وتيرة الاحتجاجات و اتساع رقعتها أقدمت قوات الاحتلال على إغلاق كافة المعاهد والمؤسسات التعليمية العليا ببراغ و صعدت من قمعها الهمجي للاحتجاجات الطلابية حيث  أقدمت على إعدام تسع معتقلين من القيادات الطلابية و ترحيل ما يزيد عن 1200 طالبا من مدينتي براغ وبرنو إلى معسكرات الاعتقال النازية المقامة بساشينهوسن (Sachsenhausen)  ليتم تصفيتهم بشكل جماعي يوم 17 نونبر 1939.
 و بفعل التضامن الأممي مع الحركة الطلابية التشيكوسلوفاكية في نضالها ضد الاحتلال النازي,  أعلنت الحركة الطلابية العالمية سنة 1941 بلندن عن جعل  يوم 17 نونبر من كل سنة يوما عالميا للطالب تخليدا لذكرى مقاومة الطلاب الباسلة لهمجية النازية التي كانت تهدد البشرية وتكريما لأرواح الطلبة شهداء معركة التحرر و الانعتاق.
و يجري تخليد اليوم العالمي للطالب هذه السنة في ظل تطورات كبرى دولية و وطنية تتميز ب:
على المستوى الدولي, اشتداد الأزمة الخانقة التي يعيشها الاقتصاد الرأسمالي العالمي و توالي الانهيارات التي تشهدها الشركات المالية الكبرى جارفة معها جزءا كبيرا من القطاعات الاقتصادية الاخرى المشكلة للاقتصاد الرأسمالي نحو الحضيض. وقد عجزت الدول الرأسمالية عن تقديم حلول ناجعة لهذه الأزمة و اكتفت بأنصاف حلول تقشفية و ترقيعية لإنعاش النظام الرأسمالي على حساب شعوبها التي انتفضت ضد تلك السياسات وتمت مواجهة نضالاتها بالقمع الهمجي المستمرحتى هذه اللحظة في العديد من البلدان مثل اليونان, الولايات المتحدة الأمريكية, بريطانيا, اسبانيا...
و على المستوى المحلي, وفي سياق الانتفاضات الثورية التي تعيشها شعوب العالم العربي و المغرب الكبير, وبعد أن فجر الشعب المغربي معركته المجيدة في إطار حركة 20 فبراير مطالبا بإسقاط الفساد و الاستبداد وبناء مجتمع الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية حاول النظام إجهاض هذه السيرورة الثورية بالقمع و الاغتيالات لكنه لم يفلح, وبعد  مسرحية الدستور الممنوح البئيسة, يمهد الان لإجراء الاتخابات التشريعية من أجل ترميم كيانه المنهار و إضفاء الشرعية على مؤسسات صورية دورها الأساسي تزكية السياسات اللاشعبية التي يمليها عليها.
 و في المقابل, تمضي  الجماهيرعلى  درب النضال و الكفاح في إطار حركة 20 فبراير معلنة رفضها للنظام الخزني و سياساته اللاشعبية و اللاديمقراطية, و كذا مقاطعة الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 26 أكتوبر 2011.
إن هذا المد النضالي الشعبي و ما رافقه من نضالات ومعارك شهدتها العديد من القطاعات, لم يكن مصاحبا بدينامية موازية على مستوى الحركة الطلابية المغربية. فإذا كانت الحركة الطلابية على مر  تاريخها تتصدر  طليعة نضالات الشعب المغربي, فإن حجم المعارك التي تخوضها اليوم لم يرقى بعد لمستوى السيرورة النضالية الثورية التي فجرها الشعب المغربي في إطار حركة 20 فبراير, هذا في الوقت الذي تتزايد فيه شراسة هجوم النظام المخزني على الجامعة المغربية مع قرب انقضاء المدة التي وضعها لتنفيذ مخططه الاستعجالي التصفوي, حيث صعد من هجماته عن طريق طرد المئات من الطلبة و إقصاء أخرين و كذا عن طريق الاعتقالات و المتابعات التي تعرض لها فصيل طلبة اليسار التقدمي و باقي الفصائل الطلابية.
ومقابل تشضي النضالات الطلابية و تجزؤها, تعرف الحركة التلاميذية مدا نضاليا متزايدا توج بصياغة ملف مطلبي وطني يتضمن من بين نقاطه: إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية,مجانية التعليم و جودته, تعليم ديمقراطي , محاربة الهدر المدرسي و ضمان مبدأ تكافؤ الفرص, بناء مؤسسات تعليمية جديدة و سد الخصاص المهول في الأطر التربوية و التجهيزات...
إن هذه النقط وغيرها طرحت ضمنم ملف مطلبي ناضلت أجله الحركة التلاميذية بتنظيم أيام نضالية وطنية توجت بمقاطعات للدروس على المستوى الوطني و تنظيم  مسيرات تلاميذية  في مختلف المدن المغربية الشئ الذي أضفى زخما كبيرا على دينامية حركة 20 فبراير.

و انطلاقا مما سبق يعلن فصيل طلبة اليسار التقدمي ما يلي:
Þ  تحية المجد و الخلود لشهداء الحركة الطلابية المغربية و العالمية و لكل الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن مبادئ الحرية و الديمقراطية.
Þ   تأكيدنا على ضرورة التضامن الطلابي الأممي لمواجهة المخططات التصفوية وسياسات  الحروب و الاجتياحات و المجاعات التي تضعها الامبريالية العالمية اليوم بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها دفاعا عن مصالح الشركات الكبرى و خدمة للرأسمال العالمي وضدا على رغبات الشعوب و مصالحهم.


Þ  تشبثنا بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب الممثل الشرعي الوحيد لكافة الجماهير الطلابية و دعوتنا كافة الجماهير الطلابية وكل الفصائل التقدمية التقدمية إلى تكثيف الجهود والعمل من أجل بناء جبهة نضالية تقدمية موحدة قادرة على حشد القوى الطلابية و توحيدها من أجل تفجير معارك نضالية وطنية على أرضية ملف مطلبي وطني يهدف للنهوض بالاوضاع المادية و المعنوية للطلبة.
Þ  رفضنا للمكانة الدونية التي تعكسها بعض المقررات المدرسية و تأكيدنا على ضرورة النضال من أجل المساواة التامة بين المرأة و الرجل في المجتمع.

Þ  إدانتنا للمحاكمات الصورية و الاعتقالات التي يتعرض لها مناضلو فصيل طلبة اليسار التقدمي و باقي الفصائل الطلابية و مطالبتنا بإيقاف هذه المتابعات و المحاكمات و إطلاق سراح كل المعتقلين السياسين دون قيد أو شرط.
Þ   نبذنا المبدئي للعنف بين الفصائل المتواجدة داخل الجامعة أيا كان مصدره.
Þ  تأكيدنا مجددا على أن الانتفاضة الثورية التي يخوضها الشعب المغربي في إطار حركة 20 فبراير تحتم علينا ضرورة العمل إلى جانب الجماهير الطلابية وكافة الفصائل الطلابية من أجل ربط نضالات الحركة الطلابية في إطار منظمتنا العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بنضالات بحركة 20 فبراير تجسيدا لشعار "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة"
Þ  و أخيرا, وانسجاما و هويتنا المستمدة من الرصيد الكفاحي الذي راكمته الحركة الماركسية اللينينية على مستوى الجامعة في إطار  الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين و الطلبة القاعديين, فإننا نؤكد على أن الدفاع عن مصالح الطلبة المادية و المعنوية يندرج في سيرورة كفاح الشعب المغربي من أجل التحرر و الانعتاق من كافة أشكال الاستغلال و الاضطهاد و بالتالي فإن نضالنا يتم كذلك إلى جانب الطبقة العاملة حتى تتمكن من تبوء مكانها الطبيعي في الصراع الطبقي  و قيادته من أجل إنجاز مهام التحرر و الديمقراطية و الاشتراكية.

"ياطلاب العالم و ياجماهير الكادحين و العمال وحدوا النضال ضد الامبريالية و رأس المال"
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب منظمة جماهرية تقدمية ديمقراطية ومستقلة