بلاغ حول الحملات القمعية الموجهة ضد مناضلي فصيل طلبة اليسار التقدمي

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 20/02/2014 
فصيل طلبة اليسار التقدمي
السكرتارية الوطنية



بلاغ حول الحملات القمعية الموجهة ضد مناضلي فصيل طلبة اليسار التقدمي 


تصاعدت وثيرة القمع المستهدف لمناضلي طلبة اليسار التقدمي في ألسنة الحالية أما بشكل مباشر من طرف النظام أو من طرف مجموعات أصابها الهلع من الإشعاع الكبير الذي لاقاه برنامج الفصيل لدى أوسع الجماهير الطلابية ومناضليها التقدميين والديمقراطيين الذي يدعو إلى توحيد وتنظيم نضالات الحركة الطلابية والدي يعني بالملموس كسر كماشة التسلط البيروقراطي القابض على رقابها مند سنين 

هكذا تعرض مناضلو فصيل اليسار التقدمي في الأسبوعين الأخيرين الى حملة قمع واستنطاق بوليسي ممنهج : 
- أقدمت مليشيات البرنامج المرحلي-وجدة، يوم الجمعة 14 فبراير على الاعتداء الجسدي على مجموعة من رفاقنا في فصيل طلبة اليسار التقدمي بموقع وجدة الصامد، حيت عمدت إلى اختطاف الرفيق أيوب مناضل الفصيل على الساعة 16:15H واستنطاقه، موجهة إليه مجموعة من الأسئلة حول هوية وعدد مناضلي الفصيل وأماكن سكناهم وأماكن عقد اجتماعاتهم وعلاقتهم بالنهج الديمقراطي ومناضليه، كل ذلك مصحوب برفس وركل في كافة أنحاء الجسم وسيل من عبارات السب والشتم والتهديد واستمر ذلك إلى غاية 17:30h حيت أطلق سراحه بعدما حضر إلى عين المكان مجموعة من مناضلي الفصيل نالوا كذلك نصيبهم من الاعتداءات من الضرب والسب والشتم


- وفي صباح يوم الاثنين 17 فبراير طورد الرفيق نعيم ع العالي مناضل الفصيل بغية اختطافه هو الآخر، وتمت محاولة الاعتداء عليه و اضطر إلى الانسحاب من الجامعة لتجنب ذلك، هذا بعدما تعرض سابقا للاختطاف أمام انضار الطلاب لينقل معصوبي العينين إلى مكان مجهول لتبدأ عملية الاستنطاق بأسئلة شملت بالإضافة الى الفصيل ، أنشطة النهج الديمقراطي محليا و جهويا. كل ذلك مصحوبا بالضرب والركل والتهديد بتصفية مناضلي الفصيل بموقع وجدة 


- وغير بعيد عن موقع وجدة تعرضت الرفيقة سهام مناضلة اوطم بموقع سلوان لاعتداءات شنيعة وتهديدات واستفزازات طيلة 15 يوما الأخيرة توجت بمحاصرة البيت الذي تكتريه مع مجموعة من الطالبات من طرف عناصر محسوبة على الطلبة القاعديين (الكراس) حيت قامت هذه القوى بترويع الرفيقة وصديقاتها بعدما أقدمت على الاعتداء عليها جسديا في وقت سابق، ولم تكتفي هذه القوى بممارستها هذه التي تتنافى كليا مع التوجه العميق للكراس القاعدي الذي خبرناه ونعرفه جيدا


- وفي صبيحة اليوم 20 فبراير اعتدت جسديا على الرفيق سعيد مناضل الفصيل بالموقع (سلوان) من طرف خمسة أشخاص داخل الكلية لينقل مباشرة الى المستشفى بعدما اغمي عليه من جراء الضرب والركل في كافة مناطق الجسم، سلمت له شهادة عجز 20 يوما من طرف الطبيب


ويأتي ذلك كله في ضل هجوم كاسح ومستمر للنظام على الجماهير الطلابية ومكتسباتها عبر التسريع من وثيرة الإجهاز على حقوقها التي حصنت بدماء زكية وعشرات السنين من القيود والاعتقال والحصار والقمع، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه النضالات الطلابية ردا على هذا الهجوم الكاسح، وتتقوى بالمزيد من تجديرها والمحاولات الجادة لتوحيدها على المستويات المحلية وفتح أفاق أرحب لها عبر تعميمها وطنيا ثم تنظيمها، بما يفيذ تقويتها واستمرارها، وفي الوقت التي تتزايد فيه الدعوات لتوحيد الصف التقدمي ونبذ كافة المظاهر التي تكرس واقع التشتت والتجزئة والحلقية والعنف الطلابي، وفي الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة شعبنا من اجل تحقيق الحرة والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية من خلال استمرار حركة 20 فبراير الأبية ونحن نخلد ذكرى انطلاقتها الثالثة وما يشكله ذلك بالنسبة لقوى التغيير والتقدم من تأكيد على الاستمرار في النضال والصمود لغاية القضاء على الفساد والاستبداد، وما يعنيه ذلك للمناضلين الشرفاء في الحركة الطلابية من ضرورة ربط النضال الطلابي بالنضال العام اعتبارا لكون الحركة الطلابية جزءا لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية ورافدا من روافد حركة التحرر، وما تختزنه من طاقات هائلة ستفيد لا محالة حركة نضال شعبنا إن استثمرت بشكل أفضل، الأمر الذي سعت ولا زالت تسعى إليه القوى الطلابية المناضلة الشريفة من خلال سعيها الدؤوب والحثتيت نحو تجميع هذه الطاقات وصهرها بشكل خلاق في مسيرة نضالية وحدوية وطنية من اجل تحصين الحقوق الأساسية للطلاب ولتجسيد الشعار التاريخي للحركة الطلابية "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة" وفي ضل كل هذا الحراك بما يعرفه من تقدم أحيانا وتراجع أحيانا تبعا لمنطق الحركة ـ تأبى مجددا هذه الكائنات السياسية إلا أن تسير عكس منطق التاريخ وتؤكد لمرة الألف أنها خارج كل معادلة تروم تحقيق مصالح الطلاب والدفع بمسيرتهم النضالية لتحقيق مطالبهم وانخراطهم الحقيقي في معارك شعبنا ومنها معركة 20 فبراير الأبية.
وفي غضون كل ذلك وعلى اثر مشاركة رفاقنا ورفيقاتنا بكل مبدئية وتواضع نضاليين في إحياء وتخليد الذكرى الثالثة لانطلاقة حركة 20 فبراير ، تم اختطاف الرفيق محمد معرضة مناضل الفصيل وعضو السكرتارية الوطنية من طرف عناصر المخابرات أثناء قيامه مع مجموعة من مناضلي حركة 20 فبراير بالتعبئة لمسيرة الحركة بالدار البيضاء، ليطلق سراحه بعد استنطاقه ، كما أصيب الرفيق أمين مناضل الفصيل بموقع الرباط أثناء قمع الشكل الاحتجاجي لحركة 20 فبراير بمراكش بعدما اعتقل واعتدي عليه في سيارة قوات القمع ليطلق سراحه فيما بعد.
إن هذا الاعتداءات الجبانة ليست حاذتا معزولا أو استثنائيا بل هو استمرار للمنحى الهجومي لهذه القوى والدي تخوضه بالنيابة عن جهات معينة ليست لها مصلحة في توحيد وتنظيم النضال الطلابي، وعن أزمة وتخبط عميق يصيب تصريف البرنامج والطرح الذي تدعي القوى الأخرى تبنيه، وهو ما يشكل بالنسبة لنا ولكافة قوى التوجه الديمقراطي الطلابي وأنصار الوحدة الطلابية تحديا كبيرا وجب استيعابه وفهم أبعاده ودلالاته والعمل على تنظيم أوسع جبهة وحدوية رافضة لكل محاولات جر الحركة الطلابية من جديد إلى أتون العنف الطلابي والتشتت النضالي والتنظيمي، ما يكرس من واقع ضعف الحركة الطلابية وشل قدرتها على الرد على هجمات المخزن، وضعف انخراطها في نضال شعبنا العام. كما ان ذلك لا يعني بالنسبة لنا إلا إصرارا على مواصلة نضالنا وصمودنا ضد هذه الممارسات وضد الاستهدافات المباشرة للمخزن في حق مناضلينا سواء عبر القمع والاعتقالات أثناء نضالهم بجانب الجماهير الطلابية، أو أثناء التحامهم بنضالات الشعب المغربي في مختلف جبهات النضال.
إننا في السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي واد ندين بقوة هذه الممارسات، فإننا نؤكد وباسم كافة مناضلي ومناضلات فصيلنا بكافة المواقع الجامعية استعدادنا التام للتصدي لهذه الهجمات المتكررة، والدفاع عن مناضلينا ضد كل الهجمات والاستهدافات التي تطالهم بموقع وجدة، وكافة المواقع التي سبق وتعرضوا فيها للاعتداء، كما نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
1- تضامننا المطلق واللامشروط مع مناضلينا المستهدفين بموقع وجدة وسلوان، والمناضلين ضحية الاعتداء والقمع المخزني لحركة 20 فبراير

2- عزمنا الراسخ على الدفاع على مناضلينا ضد كل الاستهدافات والاعتداءات وبكل الوسائل المشروعة.

3- تنديدنا القوي بهذه الممارسات الجبانة والتي لا تكرس إلا توجها سياسيا وفكريا متخلفا بعيد كل البعد عن قيم الحركة الطلابية ومبادئ اوطم المجيدة

4- دعوتنا كافة الفصائل الطلابية الديمقراطية إلى تشكيل أوسع جبهة ضد العنف الطلابي وكل المظاهر التي تكرس واقع التشتت وضعف الحركة الطلابية.

5- دعوتنا كافة مناضلي اوطم وأطره وقياداته التاريخية المناضلة إلى المساهمة في محاربة هذه المظاهر الغريبة، من اجل إعادة اوطم إلى سكة مبادئه الأصيلة.

6- استمرارنا في النضال مع كافة الجماهير الطلابية الى جانب الجماهير الطلابية، ومع الجماهير الشعبية في إطار حركة 20 فبراير المجيدة.


السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي
عاش اوطم: جماهيري،ديمقراطي،تقدمي ومستقل

نداء فصيل طلبة اليسار التقدمي من اجل المشاركة في الاسبوع النضالي لحركة 20 فبراير


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل طلبة اليسار التقدمي
السكرتارية الوطنية 18-02-2014

نداء 


عمال، فلاحين، طلبة، كادحين، مهمشين...
لنشارك جميعا في ذكرى انطلاقة حركة 20 فبراير، لنواصل معركة التغيير من اجل الحرية، الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية.
يوافق يوم 20 فبراير المقبل الذكرى الثالثة لانطلاق حركة 20 فبراير المجيدة التي تمثل قفزة نوعية في نضالات الشعب المغربي من أجل التحرر و الانعتاق من نير الاستغلال و الاستبداد. و هي الحركة التي شاركت فيها الجماهير الشعبية بكثافة مطالبة بالكرامة والحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و المساواة الفعلية، ومعبرة من خلال الحشود التي خرجت بجميع مناطق البلاد عن وعي جماعي بأن النضال الشعبي هو طريق الخلاص وأن التغيير لايمكن أن يكون إلا من خارج المؤسسات الصورية التي وضعها المخزن و تهافت عليها خدامه الأوفياء.
ورغم كافة أشكال الالتفاف و المناورات التي قام بها النظام (الدستور الممنوح، الانتخابات...) و رغم كافة أشكال القمع التي استهدف بها الحركة (اغتيالات، اعتقالات، تعذيب، ترهيب...) فإن الحركة استطاعت الصمود و فشلت كل رهانات المخزن من أحل إجهاضها.
وتؤكد السياسات اللاديمقراطية واللاشعبية للنظام راهنية مطالب حركة 20 فبراير، كما تعبر النضالات المستمرة للجماهير الشعبية و الحركات الاحتجاجية عن الاستعدادات النضالية الهائلة للشعب المغربي.
و انطلاقا مما سبق، و انسجاما مع شعار المؤتمر الوطني الخامس للاتحاد الوطني لطلبة المغرب "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة"، فإننا في السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي ندعو كافة الجماهير الطلابية و جميع الفصائل الطلابية إلى المشاركة بقوة في الأشكال النضالية التي دعت إليها تنسيقيات حركة 20 فبراير . 

عاشت حركة 20 فبراير المجيدة
عاشت نضالات الشعب المغربي
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
جماهيري، ديمقراطي، تقدمي و مستقل.



بيان من أجل توحيد وتنظيم النضال الطلابي والتلاميذي...من اجل تعليم شعبي ديمقراطي

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 28-01-2014
فصيل طلبة اليسار التقدمي
السكرتارية الوطنية



بيان


" من أجل توحيد وتنظيم النضال الطلابي والتلاميذي...من اجل تعليم شعبي ديمقراطي"


تعيش المدرسة العمومية أزمة خانقة نتيجة السياسات التعليمية الإقصائية التي تستهدف خوصصة التعليم العمومي و إلقاء مصير الملايين من أبناء الشعب المغربي إلى المجهول. وقد شهد هذا الموسم الدراسي تطبيق "برنامج مسار" الذي يهدف ل "رقمنة عملية التنقيط و متابعة التلميذ و التدبير الالكتروني للحياة المدرسية". وقد اعتمد هذا البرنامج بعد الفشل الذي عرفه تطبيق "برنامج Génie" الذي التهم أكثر من 48 مليار درهم على مدى 4 سنوات، و الذي عرف اختلالات مالية و تدبيرية كثيرة دون صدور أي تقييم أو محاسبة فعلية للمسؤولين عنه الشئ الذي يؤكد بالملموس أن تطبيق "برنامج مسار" يأتي في إطار سياسة الهروب إلى الأمام التي ينهجها القائمون على السياسة التعليمية في البلاد.
و عوض الوقوف على الإشكالات الحقيقية التي يعرفها التعليم (غياب البنيات التحتية، نقص الأطر التربوية، ضعف المقررات و البرامج الدراسية، الاكتظاظ المهول و ارتفاع نسب الهدر المدرسي، غياب ابسط شروط التحصيل العلمي،...)، يتم تحميل مسؤولية فشل المنظومة التعليمية للتلميذ و المدرس ويختزل مشاكل التعليم فقط في النظام الرقمي.
وبالمقابل، يخوض التلاميذ العديد من الأشكال النضالية احتجاجا على هذا البرنامج الذي أضاف من الإشكالات أكثر مما حل وشهد تطبيقه هذا الموسم مشاكل تقنية سيكون التلاميذ أول ضحية لها. كما نظمت الحركة التلاميذية بمختلف المناطق (امزورن، الحسيمة، تطوان، طنجة، فاس، تالسينت، الجرف، الدار البيضاء، خريبكة، أكادير، الجديدة...) معارك نضالية متنوعة (مقاطعة الدراسة، وقفات، مسيرات، تظاهرات...) دفاعا عن مطالبهم العادلة و المشروعة لكنها تعرضت للقمع الهمجي من طرف قوات القمع مما يبين بالملموس زيف شعارات "إصلاح التعليم، مدرسة النجاح، التلميذ في قلب المنظومة التعليمية،... " و يؤكد أنه لابديل عن تنظيم نضالات التلاميذ وتقويتها من أجل تحقيق مطالب التلاميذ.
و انطلاقا مما سبق، ووعيا منا بأن نضال التلاميذ و الطلاب نضال واحد دفاعا عن التعليم العمومي، و استحضارا للمعارك البطولية التاريخية التي خاضها التلاميذ و الطلاب في إطار نقابتهم العتيدة "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب" و بعدها "النقابة الوطنية للتلاميذ" و وداديات التلاميذ التي ساهمت بقوة في انتفاضة 23 مارس 1965 المجيدة،
فإننا في فصيل طلبة اليسار التقدمي نعلن ما يلي:
1. تحيتنا لنضالات الحركة التلاميذية المنتفضة من أجل إسقاط برنامج مسار وضد كل السياسات التي تهدف للإجهاز على حقهم في التعليم، و تحيتنا الصمود البطولي الذي عبر عنه التلاميذ في مواجهة القمع وكفاحيتهم القوية.
2. إدانتنا للقمع الهمجي لنضالات التلاميذ و الاعتقالات التي تعرضوا لها، وتضامننا المطلق معهم ودعوتنا كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية لدعم النضالات التلاميذية، من اجل تحقيق مطالبهم العادلة و المشروعة (الحق في تعليم عمومي جيد، الحق في التنظيم، الحق في التظاهر،...)
3. تأكيدنا على ضرورة احترام حق التلاميذ في الاحتجاج و حقهم في التنظيم الذي حرموا منه منذ 1964 سنة صدور قرار وزير التعليم بمنع التلاميذ من الانخراط في نقابتهم التاريخية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وبعدها قمع النقابة الوطنية للتلاميذ و الإجهاز على الوداديات التلاميذية.
4. دعوتنا التلاميذ إلى تقوية هذه النضالات عبر تنظيم التنسيقيات التلاميذية الإقليمية و الوطنية من أجل توحيد صفوف التلاميذ وإعادة بناء الوداديات التلاميذية التي كانت جزءا لا يتجزأ من الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

عاشت نضالات الحركة التلاميذية قوية و منظمة
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
جماهيري ديمقراطي تقدمي و مستقل




بيان بمناسبة يوم المعتقل 24 يناير ودكرى حضر منظمتنا اوطم

لاتحاد الوطنتي لطلبة المغرب
فصيل طلبة اليسار التقدمي
السكرتارية الوطنية
23-01-2013


بيان بمناسبة يوم المعتقل 24 يناير ودكرى حضر منظمتنا اوطم:
"توحيد وتنظيم النضال الطلابي سبيلنا للدفاع عن مصالح الطلاب والوفاء لتاريخ اوطم وتضحيات الشهداء"

تحل يوم 24 يناير ذكرى "يوم المعتقل"، التي توافق تاريخ إعلان الحظر القانوني على منظمتنا العتيدة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سنة 1973، و انطلاق المعارك النضالية التاريخية للجماهير الطلابية من أجل تحدي المنع و القمع،و تحصين النقابة الطلابية قوية و موحدة و منظمة تحت نيران العدو الذي أجبر على التراجع عن هذا القرار تحت وطأة قوة المعارك و كفاحياتها.
وتخلد الجماهير الطلابية هذا اليوم في ظرف يتميزب:
على المستوى الدولي: اشتداد الازمة البنيوية التي يعيشها النظام الرأسمالي العالمي و فشل الوصفات التي يقدمها منظرو الرأسمالية، وكذا رهانات الامبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية على فرض هيمنتها بالقوة العسكرية، في الوقت الذي تزداد فيه احتجاجات شعوب العالم حدة بفعل النتائج الكارثية للممخططات النيولبرالية و الاجرائات التقشفية المطبقة ضدا على إرادتها،
و على المستوى الاقليمي تعيش المنطقة على إيقاع السيرورات الثورية المتواصلة لشعوب المنطقة من أجل الديمقراطية و ضد كافة محاولات قوى الثورة المضادة في الالتفاف على مطالبها بتواطؤ مع القوى الرجعية و الامبريالية العالمية،
وعلى المستوى الوطني، يواصل النظام المخزني هجومه على القوت اليومي للجماهير الشعبي بعد سلسلة من الزيادات في الاسعار وضرب صندوق المقاصة و استهداف الحق في التقاعد، كما تشهد الحركات الاحتجاجية والقوى المناضلة (حركة 20 فبراير، حركة المعطلين، القوى الديمقراطية...) قمعا دموي يحاول إرجاع عجلة التاريخ إلى ما قبل انبثاق حركة 20 فبراير المجيدة و الخالدة، و يطبق بالحديد و النار سياسات لاشعبية تستهدف تصفية المكتسبات التاريخية للشعب المغربي، استجابة لإملاءات الدوائر الامبريالية العالمية.
على مستوى الطلابي،
تعيش الجامعة المغربية على إيقاع المعارك النضالية التي تخوضها الجماهير الطلابية ضدا على السياسات التعليمية التصفوية و محاولات الاجهاز على التعليم العمومي، وقد شهدت مختلف المواقع الجامعية معارك بطولية واجهها النظام الهمجي بالقمع و الاعتقالات و المحاكمات الصورية (وجدة، أكادير، الرباط، القنيطرة، تطوان، مكناس، فاس، بني ملال...) كما أن هذه المعارك و إن كانت ذات طابع وطني بحيث تمحورت أساسا حول نفس المطالب (الحق في التسجيل و استكمال الدراسة، و الحق في النقل والسكن، و المنحة و التغذية،..) ووقعت في نفس المدة الزمنية في مختلف المواقع، إلا أن تجزؤها و تشتت قوى الحركة الطلابية، و غياب مبادرات نضالية وحدوية قد سهلت من عملية قمعها و حالت دون تمكنها من تحصين أبسط الحقوق الاساسية للطلاب، الشئ الذي يجعل من ضرورة توحيد و تنظيم المعارك النضالية للحركة الطلابية مهمة مستعجلة ملقاة على كاهل كافة الفصائل التقدمية و جميع الطاقات الاوطمية المناضلة.
و نطلاقا مما سبق، فإننا في السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي، و بعد وقوفنا على مستجدات الوضع الطلابي الوطني، فإننا نعلن ما يلي:

1- تحيتنا لكافة شهداء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن نقابتنا الطلابية العتيدة، و تحيتنا لكافة شهداء الشعب المغربي،

2- تنديدنا بمحاولات الاجهاز على التعليم العمومي و حرمان الطلاب من أبسط حقوقهم العادلة و المشروعة،

3- تضامننا المطلق و اللامشروط مع كافة النضالات التي تخوضها الجماهير الطلابية في إطار إوطم،

4- تنديدنا بالقمع الهمجي الذي يطال مناضلي إوطم و المحاكمات الصورية التي تحاك ضدهم و ضد كافة الحركات المناضلة ومطالبتنا باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

5- دعوتنا كافة الفصائل التقدمية و القوى المناضلة إلى تقوية التوجه الديمقراطي المتزايد على مستوى الحركة الطلابية من أجل توحيد النضالات و تنظيمها بما يخدم مصلحة الجماهير الطلابية و يمكنها من انتزاع حقوقها العادلة و المشروعة.


وعاش التوجه الطلابي الديمقراطي
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 
جماهيري ديمقراطي تقدمي و مستقل



بيان تنديدي لفصيل طلبة اليسار التقدمي موقع الرباط

فصيل طلبة اليسار التقدمي
موقع الرباط
24/01/2014

بيان تنديدي




في سياق التدخل الهمجي الأخير لقوى القمع الطبقية في حق الجماهير الطلابية بموقع القنيطرة، لازالت أطوار المضايقات والاعتداءات السافرة مستمرة، حيث شهد الموقع اعتداءات متتالية على عدد من المناضلين والمناضلات من بيهم رفيقتنا إيمان توفيق عضوة اللجنة المحلية لفصيل طلبة اليسار التقدمي في موقع الرباط، وذلك على اثر الاحتجاجات الطلابية المطالبة بإطلاق سراح معتقلي أوطم في الموقع.

وعليه فإننا في فصيل طلبة اليسار التقدمي بموقع الرباط إذ نستحضر اليوم الذكرى الأربعين لحضر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب التي تصادف تاريخ اصدارنا لهذا البيان، فإننا نؤكد على ضرورة وراهنية توحيد وتنظيم نضالات الحركة الطلابية وعقد مؤتمر استثنائي لأوطم، ونجدد مطالبتنا بإطلاق سراح معتقلي أوطم بالقنيطرة وكافة المواقع الجامعية، ونعلن على:

ـ إدانتنا لسلسلة القمع التي يتعرض لها النضال الطلابي في موقع القنيطرة، والتي نجم عنها اعتقال أحد مناضلي أوطم بالموقع لينضاف الى لائحة معتقلي القنيطرة، وتعنيف العديد من المناضلين والمناضلات من بينهم رفيقتنا إيمان توفيق.

ـ تثميننا للتضامن المطلق الذي عبر عنه مناضلات ومناضلي أوطم بموقع الرباط من خلال الشكل النضالي المنظم والبيان التضامني الصادر منتصف هذا الأسبوع، تعبيرا على الروح الوحدوية العالية للأوطاميين بموقع الرباط.

ـ دعوتنا مناضلات ومناضلي الحركة الطلابية في موقعي الرباط والقنيطرة الى تكثيف التضامن والعمل النضالي المشترك والوحدوي، من أجل فرض إطلاق سراح معتقلي القنيطرة وكافة معتقلي أوطم، والاستجابة لمطالب الجماهير الطلابية، على طريق توحيد وتنظيم نضالات الحركة الطلابية في الجهة.

عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغربعاشت وحدة نضالات الحركة الطلابية.