بيان المجلس الوطني الثاني لفصيل طلبة اليسار التقدمي

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل طلبة اليسار التقدمي
02 ماي 2014


بيــــــان

"ضد عسكرة الجامعة و الاعتقال السياسي

من اجل جعل مصلحة الجماهير الطلابية فوق أي اعتبار
من اجل توحيد نضالات الحركة الطلابية دفاعا عن الجامعة المغربية و مجانية العمومي"



عقد فصيل طلبة اليسار التقدمي مجلسه الوطني الثاني بالرباط أيام 2 و 3 ماي 2014 تحت شعار "تقوية وتنظيم التوجه الطلابي الديمقراطي، سبيلنا نحو توحيد وتنظيم نضالات الحركة الطلابية والدفاع عن الحريات الديمقراطية والجامعة المغربية"، ووقف فيه على وضعيته التنظيمية ومختلف القضايا المركزية الراهنة للحركة الطلابية المغربية وارتباطاتها بالصراع العام للقوى الديمقراطية ضد المخزن، وسجل ما يلي:
ـ على المستوى الوطني: استمرار الهجوم المخزني على المكتسبات التاريخية للشعب المغربي وقواه الديمقراطية المناضلة، عبر محاولاته الحثيثة لتصفية صندوق المقاصة وصناديق التقاعد والزيادة في أسعار المواد الأولية وتدبير أزماته باللجوء للمديونية وتوجيه سياساته نحو تنمية القطاع الخاص على حساب القطاع العام وما يستتبعه ذلك على المستوى الاجتماعي من إعادة إنتاج للبطالة والتفقير، وعلى مستوى الحريات عمد النظام إلى تكثيف هجومه عبر الاعتقالات والمحاكمات الصورية وتلفيق التهم الباطلة في حق المناضلين الديمقراطيين في مختلف جبهات النضال " 20 فبراير، المعطلين، الطلبة، حركات النضال المحلية بالمناطق، النقابيين..." يوازيها مشروع قانون تكبيل الإضراب وتجريمه الذي يعمل النظام على إصداره بتواطؤ مكشوف مع القيادات النقابية البيروقراطية ضدا على مصالح الطبقة العاملة وتوجهها الديمقراطي.
وبالمقابل من هذا تعمل القوى الديمقراطية والتقدمية في البلد وفي مقدمتها حركة 20 فبراير المستمرة، على صد هذا الهجوم وفضح مراميه وأهدافه الرجعية وأسسه الطبقية، عبر نضالات شعبية ونقاشات عمومية تنحوا في اتجاه الوحدة ضد العدو الأول الذي هو المخزن، وتعبآت جماهيرية واسعة همت مختلف القطاعات المتضررة من سياسات النظام القائم ومحكومته الرجعية.

ـ على مستوى الحركة الطلابية: لم تستثنى الحركة الطلابية من الهجوم الذي يشنه المخزن، بل كان نصيبها وفيرا، عبر تدخل قمعي مباشر تمثل في محاصرة الجامعات بالأجهزة القمعية واقتحام الحرم الجامعي وتدنيسه واعتقال الطلبة والقيادات النقابية للحركة الطلابية وتعريضهم للتعذيب والمحاكمات الصورية، وتدخل غير مباشر يتم فيه تسخير مجموعات إجرامية في زي الطلبة تعمل على اختراق الحركة الطلابية وفصائلها، ومهمتها الأساسية هي كبح أي فعل نضال وحدوي والاعتداء الإجرامي على المناضلين واستفزازهم وإشعال فتيل العنف وسط الجامعات لفتح المجال وشرعنة حصار وعسكرة الجامعات وتعميق الحضر العملي على نضالات الحركة الطلابية ونقابتها أوطم. هذا الهجوم المباشر وغير المباشر الذي سيشتد بعد بروز التوجه الديمقراطي خصوصا بعد نجاح التظاهرة التاريخية ليوم 23 مارس 2014.

يسعى هذا الهجوم إلى تمهيد الأرضية للإصلاح/التخريب الجامعي الجديد "المخطط الرباعي" الذي تعده المحكومة الرجعية، والذي سيبدأ شوطا جديدا من أشواط خوصصة الجامعة والقضاء على ما تبقى من جودة التعليم انطلاقا من بداية السنة الجامعية المقبلة، حسب ما تؤشر بيه المعطيات المتاحة حاليا " 2000 درهم كرسوم للتسجيل، وفرض ولوج مراكز اللغات الخاصة كمبرر لطرد أفواج جديدة من الطلبة، وإلغاء العديد من المواد ذات البعد العلمي النقدي كالسوسيولوجي السياسية في مقررات سلك الإجازة...".
ـ على مستوى التوجه الطلابي الديمقراطي: لقد برز وبالملموس وجود فصائل وطاقات أوطامية مناضلة وتقدمية مناصرين لوحدة وتنظيم نضالات الحركة الطلابية على طريق إعادة بناء أوطم، مشكلين بذلك توجها ديمقراطيا وسط حقل الصراع الطلابي، يتحملون المسؤولية في قيادة وتأطير النضال الطلابي في غالبية المواقع الجامعة ومراكز التعليم العالي، وينبذون العنف بين الطلاب ويعملون على تسييد الصراع الديمقراطي. وقد شكلت ندوة 23 مارس 2010 و لجنة المتابعة المنبثقة عنها نقلة نوعية ساهمت في تطوير هذا المسار النضالي وأعطته بعدا أكثر قوة، وقد حقق التوجه الديمقراطي انتصارا مهما في لف قواعد طلابية واسعة وتأطيرها نضالاليا وفكريا ضد عدوها الحقيق الذي هو المخزن في العديد من المحطات كان أخرها تظاهرة 23 مارس التي أبان فيها على قوته العددية والنوعية وقدرته على التقدم في مهام توحيد وتنظيم نضالات الحركة الطلابية وكسب رهان إعادة بناء اوطم ضدا على رهان المخزن وأذيله في هدم كل محاولة في هذا الاتجاه.

إن ما سبق يؤكد راهنية مهام توحيد و تنظيم نضالات الحركة الطلابية، ويحفزنا للمزيد من النضال والعطاء والتضحية، مواصلين الطريق الذي دشنته الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين واستمر في إطار الطلبة القاعديين الذين يسعى المخزن والرجعية الى تشويه تاريخهم المشرق خاصة من طرف امتدادات حزب بنكيران ذو الصيت الذائع في قمع الطلاب وتعنيفهم، والمسؤول سياسيا عن اغتيال الطالبين الفيزازي وعبد الرحيم الحسناوي، وعن إجرام المندسين في حق المناضلين بموقعي وجدة ومراكش، وما سبقه من اعتداءات منظمة على مناضلي اوطم سنوات السبعينات واغتيالهم بداية التسعينات "بوملي 1991، آيت الجيد 1993".

لذلك فان هذا كله إلى جانب ما يشكله إعادة بناء أوطم من قضية مركزية يدور حولها الصراع بين التوجه الطلابي الديمقراطي من جهة والمخزن وامتداداته الرجعية من جهة ثانية، يجعل التوجه الديمقراطي وفصائله بشكل أساسي أمام خيار حاسم، هو التقدم في مهام توحيد النضال الطلابي من خلال بذل المزيد من الجهد لتنظيم التوجه الديمقراطي الطلابي وتنسيق نضالاته محليا ووطنيا في إطار جبهة طلابية تقدمية على أرضية برنامج موحد وواضح الأهداف تصهر كل الطاقات و المجهدات المبذولة من اجل كسب رهان إعادة بناء أوطم والمساهمة القوية في النضال الجماهيري العام ضد المخزن ومن أجل نظام ديمقراطي يضمن تعليم شعبي ديمقراطي لأبناء وبنات الشعب.

وبناء على كل ما سبق، فإننا في المجلس الوطني الثاني لفصيل طلبة اليسار التقدمي نعلن ما يلي:
1. دعمنا لنضالات الجماهير الشعبية وقواها الديمقراطية ضد المخزن ومن أجل بناء نظام ديمقراطي، وتأكيدنا على أن نضال الحركة الطلابية هو جزأ لا يتجزأ من النضال الجماهيري العام، ودعوتنا الجماهير الطلابية إلى المزيد من الإنخراط الواعي والمنظم في النضالات الشعبية وفي مقدمتها نضالات حركة 20 فبراير المجيدة والمستمرة.

2. رفضنا لكافة أشكال الحظر المباشرة وغير المباشرة على نضالات الحركة الطلابية ومنظمتها أوطم، ومطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلي الحركة الطلابية، الذين نحييهم على معركة الإضراب عن الطعام الوطنية الجارية لحدود الساعة داخل سجون الرجعية.

3. نحمل المسؤولية للنظام على الممارسات الإجرامية الجارية لمندسيه في كل من وجدة ومراكش وفاس وندعو كل الفصائل الطلابية المناضلة و كافة الجماهير الطلابية إلى اتخاذ مبادرات من أجل رفع الحصار على الجامعة وفرض الحريات الديمقراطية وإطلاق سراح مناضلي إوطم المعتقلين.

4. إدانتنا لكل الحملات التي يشنها النظام المخزني و أبواقه من أجل تشويه تجربة الطلبة القاعديين التي نمتح منها، بما هي تجربة رائدة وسط الحركة الطلابية المغربية بتضحياتها وشهدائها ومعتقليها، وكذلك بنبذها تاريخيا للعنف ونهجها لوحدة نقد وحدة في حل التناقضات وسط حقل الصراع الطلابي.

5. دعوتنا كافة القوى التقدمية المناضلة في الحركة الطلابية إلى المزيد من اليقظة والنضال الوحدوي من أجل نسف معادلة النظام وصد مخططه الرباعي التدميري للتعليم وللحركة الطلابية، والعمل على تشكيل جبهة طلابية موحدة ضد عسكرة الجامعة و دفاعا عن الجامعة المغربية ومجانية التعليم.

6. دعوتنا كافة الفصائل والطاقات الأوطامية الديمقراطية إلى تشكيل مجلس وطني لتنسيق نضالات الحركة الطلابية على أرضية الملف المطلبي الوطني. وربط النضال الطلابي بنضالات الشبيبة التعليمية وحركة 20 فبراير والنضال الطلابي إقليميا وأمميا.

عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 
حماهيري ديمقراطي تقدمي ومستقل
عاش التوجه الديمقراطي التقدمي الطلابي

بيان السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي حول الاجرام الذي يتعرض له مناضلو الفصيل بموقع وجدة

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل طلبة اليسار التقدمي
السكرتارية الوطنية
04/04/2014
بيـــــان

" لينتظر الجبناء 23 مارس أخرى اكبر وأعظم، فدمائنا فداء لإعادة البناء، ولن يرهبنا إجرام الجبناء"


تعرض مجموعة من مناضلي أوطم التقدميين الوحدويين بموقع وجدة والتنظيم المحلي لفصيل طلبة اليسار التقدمي الامتداد السياسي والتنظيمي للنهج الديمقراطي وسط الحركة الطلابية، لحملة إجرامية من طرف عصابة تنسب نفسها للنهج الديمقراطي القاعدي (البرنامج المرحلي-وجدة) وهي بعيدة كل البعد على أن تكون كذلك، حيث اختطف في إطار هذه الحملة ـ الشبيهة بما تقوم به أجهزة القمع الطبقية في كل من فاس وأكادير ومراكش ـ ستة مناضلين تعرضوا لاعتداءات جسدية نقل العديد منهم في وضعية خطيرة (خاصة مناضلين من فصيلنا) إلى قسم المستعجلات للمستشفى المحلي بوجدة. كما صاحب هذه الاختطافات عملية تمشيط واسعة ومنظمة لحي القدس المحاذي للجامعة بحثا على مناضلي اليسار التقدمي ومجموعة من مناضلي أوطم المناصرين للتوجه الديمقراطي الوحدوي بالموقع المشاركين في تضاهرة 23 مارس.
ان هذا الاجرام الذي يمارس في حق أطر فصيلنا بالموقع ومن حذا حذوهم صوب مناصرة التوجه الطلابي الديمقراطي الوحدوي، لهو دليل على سدادة خطنا النضالي بمعية حلفائنا في إطار التوجه الديمقراطي الوحدوي، الذي أبان على جديته في التقدم نحو توحيد النضال الطلابي وتنظيمه وطنيا ومحليا، دون أن يشكل موقع وجدة أو غيره من القلاع التاريخية لأوطم استثناء على هذا المسار التقدمي الوحدوي الجديد.
لذلك فإننا مقتنعون على أن الاجرام الذي يمارس في حق مناضلي أوطم الوحدويين في موقع وجدة وضمنهم مناضلي فصيلنا، ما هو إلا حلقة من حلقات الجواب الصريح للنظام وعملائه وسط الجامعة على رفضه لتظاهرة 23 مارس التاريخية ونتائجها، وهي بذلك تنضاف لسلسلة الاجوبة التي قدمها النظام ولا يزال في كل من أكادير ومراكش وفاس ومكناس وغيرها من المواقع التي تعرضت لأبشع أنواع القمع مباشرة بعد تنظيم ونجاح التظاهرة.

وبناء على ما سبق، واستحضارا لصرخة بلهواري ودماء آيت لجيد بنعيسى وغيرهم من شهداء الحركة الطلابية، الذين وهبو أرواحهم دفاعا على وحدة الحركة الطلابية وتحصينا لمنظمتنا العتيدة أوطم، ضدا على وحدة العدو الطبقي الحقيقي الذي هو النظام ولا شيء غير النظام، فإننا نعلن للرأي العام الطلابي والوطني ولكل القوى التقدمية في وطننا وكل الفصائل الطلابية التقدمية ما يلي:

1ـ إدانتنا الشديدة لهذه الهجومات الغادرة والجبانة التي يقوم بها النظام عبر أذياله ضد مناضلي فصيلنا ومناضلي أوطم بموقع وجدة.
2- عزمنا الأكيد على حماية مناضلينا من كل الاستهدافات والاعتداءات، وذلك بمختلف الوسائل الكفيلة بذلك.
3ـ مباشرتنا التهيء للرد النضالي والتنظيمي والسياسي على العنف الذي يمارس في حق مناضلي فصيلنا وكافة المناضلين التقدميين بالجامعة وعموم الطلبة، بما يكفل القضاء على أسسه المادية.
4ـ دعوتنا لكل حلفائنا وسط الحركة الطلابية وكل القوى التقدمية في البلد إلى تنظيم حملة هجوم وحدوي كفيلة باقتلاع الأسس المادية للعنف وسط الجامعات بما هي أسس للنظام وأذياله.
5ـ عزمنا التقدم بكل حماس ودون تهاون نحو إعادة بناء المنظمة النقابية أوطم إلى جانب حلفائنا وفي إطار التوجه الطلابي الديمقراطي، رغم القمع والاعتقالات والحصار والاجرام.
6- تحميلنا المسؤولية للنظام المخزني وأذياله في ماستؤول اليه الأوضاع في حالة استمرار أجواء الإرهاب والحصار والإعتداءات على مناضلينا ومناضلي اوطم موقع وجدة.

لقد اخترتم المستنقع فهنيئا لكم رطوبة المستنقع. الخزي والعار لكل الجبناء.
عاش التوجه الديمقراطي التقدمي الطلابي
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: جماهيري ديمقراطي تقدمي ومستقل


بيان فصيل طلبة اليسار التقدمي موقع مكناس حول اختطاف واحتجاز وتعذيب واستنطاق لمناضلين الفصيل بموقع وجدة


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في : 06/04/2014
فصيل طلبة اليسار التقدمي
موقع مكناس


بيان تنديدي



انسجاما و طبيعته اللاديمقراطية يشن النظام القائم بالمغرب هجوما ممنهجا على الجامعة المغربية عبر سن مخططات طبقية تهدف إلى حرمان أبناء الجماهير الشعبية من حقها في التعليم و عبر اعتقال و اغتيال مناضلي أوطم كان آخرهما الشهيدين أحمد بنعمار و نور الدين عبد الوهاب وأمام هذا الوضع بادرت الجماهير الطلابية تحت لواء إطارها العتيد إلى تفجير معارك بطولية بمجموعة من المواقع الجامعية ( مكناس , فاس , تطوان , أكادير .... ) و تزامنا مع هذا الوضع الذي يستدعي تنظيم و توحيد نضالات الحركة الطلابية دعت لجنة متابعة خلاصات ندوة 23 مارس 2010 و بتنسيق مع فصيلنا المناضل إلى تنظيم وقفة وطنية يوم 23 مارس من العام الجاري أمام البرلمان و بعد النجاح السياسي و النضالي لهذه المحطة التاريخية أقدم النظام المخزني على تكثيف هجمته المسعورة على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من خلال اقتحامه و تطويقه لمجموعة من المواقع الجامعية. هذا وقد طال رفاقنا بموقع وجدة نصيبهم من هذا القمع لكن هذه المرة من خلال تسخير النظام لأحد المجموعات البوليسية (الرجعيين) . إذ أقدمت هذه المجموعة الإرهابية يوم : 04/04/2014 على اختطاف 5 رفاق من الفصيل، الأول تم اختطافه من مقصف كلية العلوم بالموقع بعد تعنيفه أمام الجماهير الطلابية ليقتادوه بعد ذلك إلى غابة مجاورة للكلية ثم بدأوا في عملية استنطاقه ، تلاه اختطاف رفيق آخر من كلية الحقوق ليتكرر معه نفس السيناريو ، ولإكمال هذا الفعل الإجرامي الشنيع الذي عهدناه من الأجهزة البوليسية ، ثم اختطاف 3 رفاق آخرين من أماكن متفرقة ليتم تعذيبهم و استنطاقهم ليطلق سراحهم بعد ذلك. ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل أقدمت على مطاردة و تطويق منازل الرفاق يوم أمس مما يذكرنا بنفس ممارسات القوى الظلامية و بناءا على ما 

سبق فإننا نعلن للرأي العام الوطني و المحلي ما يلي :
1- تنديدنا بهذه الممارسات التي لا تمت لأعراف و ضوابط الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بصلة.
2- استعدادنا التام لتحصين رفاقنا والدفاع عن فصيلنا بكافة الوسائل المتاحة.
3- تشبثنا بحقنا في التصدي والرد بقوة على هذه الممارسات في الوقت المناسب.
4- تحميلنا للنظام القائم مسؤولية اغتيال الرفيقين الشهيدين احمد بنعمار و نورالدين عبدالوهاب.
مطالبتنا بإطلاق سراح كافة معتقلي اوطم ورفع الحصار البوليسي عن الجامعة المغربية.
5-وفي الأخير نشير أننا لسنا بصدد التعامل مع طرف في الحركة الطلابية بل نتعامل مع مجموعة بوليسية (أواكس) داخل الساحة الجامعية بموقع وجدة.
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
صامدا و مناضلا
الحرية للمعتقلين و المجد و الخلود للشهداء

تقرير حول الشكل النضالي الذي نظمه فصيل طلبة اليسار التقدمي موقع تطوان

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 

فصيل طلبة اليسار التقدمي
موقع تطوان

تقرير

نظم فصيل طلبة اليسار التقدمي-موقع تطوان البارحة حلقية تواصلية بكلية حول مستجدات الحركة الطلابية على الصعيد الوطني وما تعرفه من هجوم قمعي من طرف القوات المخزنية وبالخصوص ما وقع بموقع وجدة، حيث تعرض 5 رفاق من فصيل طلبة اليسار التقدمي للإختطاف من طرف أذناب المخزن أو ما يسمى ب (( البرنامج المرحلي - وجدة 2007)) ليقوموا بتعنيفهم أمام أعين الطلبة ليستدرجوهم قوة الى الغابة المجاورة للجامعة ليتم استنطاقهم بطريقة بوليسية .
كما شارك اليوم الفصيل بمداخلة توظيحية على نفس الموضوع من داخل الشكل النضالي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين ، هذا الأخير الذي أعرب عن تنديده وبقوة لهذه الممارسات الغريبة عن الحركة الطلابية والتي تحاول تمويه الصراع الحقيقي للحركة الطلابية.

وقد أكد الفصيل بالموقع على استعداده المبدئي لتحصين رفاقه بموقع وجدة بكافة الوسائل المتاحة . كما دعى كل عناصر ومكونات التوجه الديمقراطي الى رص وتوحيد الجهود من أجل التصدي لكافة أشكال العنف وممارسيه من داخل الجامعة.



بيان فصيل طلبة اليسار التقدمي موقع أكادير حول اختطاف واحتجاز وتعذيب واستنطاق لمناضلين الفصيل بموقع وجدة

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل طلبة اليسار التقدمي
موقع أكادير

بيان


وعيا منها بأهمية وحدة الحركة الطلابية الشعار المركزي الدي يفرض نفسه على جميع القوى التقدمية والديمقراطية من داخل الساحة الجامعية، نظمت الجماهير الطلابية وقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم 23 مارس المنصرم والتي دعت اليها لجنة المتابعة بتنسيق مع فصيل طلبة اليسار التقدمي. وبعد النجاح الكبير الدي حققته المعركة الطلابية الموحدة، إستمر مسلسل الاجهاز على الجامعات المغربية وعلى كرامة الطالب المغربي وحقوقه المشروعة في التعليم والاستقلال المادي والحريات النقابية والديمقراطية، اضافة الى الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية في صفوف الطلبة بكل من ( اكادير،مراكش،فاس ...) ولم يكتفي النظام المخزني الطبقي الرجعي بكل هده الاشكال بل لجأ الى عادته القديمة الجديدة المثمتلة في اغتيال وتصفية خيرة من أبناء الشعب المغربي الرفيق نور الدين عبد الوهاب من داخل السجن المحلي بورزازات السئ الدكر.
وعلى هامش المسلسل القمعي الهمجي الدي يطال الجماهير الطلابية سعيا لتشتيت وحدة الجسم الطلابي، سخر النظام المخزني عصابة اجرامية تنسب نفسها الى الجسم القاعدي او كما يسمون انفسهم ( البرنامج المرحلي-وجدة ) الورقة الرجعية ... التي تخدم مصالح النظام المخزني من داخل موقع وجدة وتقف سدا منيعا ضد أي عمل وحدوي من شأنه الدفع بنضالات الحركة الطلابية الى الامام . اد أقدمت هده العصابة الاجرامية على الاعتداء على مناضلي أوطم والرفاق في التنظيم المحلي لفصيلينا بموقع وجدة حيث تعرضوا للاختطاف والتعديب بجميع أشكاله البوليسية ودلك يوم 04 مارس 2014.
وبناءا عليه نعلن للأي المحلي والوطني ما يلي:

01/ تشبتنا بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب الممثل الشرعي الوحيد والاوحد لكافة الطلبة.
02/ تضامنا المطلق واللامشروط مع رفاقنا بموقع وجدة.
03/ عزمنا على حماية رفاقنا بكافة الوسائل المتاحة والتصدي لكافة الأشكال البولسية التي تطال رفاقنا في كافة المواقع.
04/ اعتبارنا لما وقع في وجدة شكل من أشكال الحظر العملي على أوطم.
05/ مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسين.
06/ تعازينا الحارة في استشهاد الرفيق نور الدين عبد الوهاب، وتحميانا للدولة كافة المسؤولية.
07/ عزمنا المضي قدما في إستكمال مهمتنا المركزية المتمتلة فس اعادة بناء أوطم منظمة كل الطلاب والطالبات.
عاش التحاد الوطني لطلبة المغرب
عاش فصيل طلبة اليسار التقدمي
مناضلا مكافحا