بلاغ حول الحملات القمعية الموجهة ضد مناضلي فصيل طلبة اليسار التقدمي

2/21/2014 05:20:00 م unem-egp 0 تعليقات

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 20/02/2014 
فصيل طلبة اليسار التقدمي
السكرتارية الوطنية



بلاغ حول الحملات القمعية الموجهة ضد مناضلي فصيل طلبة اليسار التقدمي 


تصاعدت وثيرة القمع المستهدف لمناضلي طلبة اليسار التقدمي في ألسنة الحالية أما بشكل مباشر من طرف النظام أو من طرف مجموعات أصابها الهلع من الإشعاع الكبير الذي لاقاه برنامج الفصيل لدى أوسع الجماهير الطلابية ومناضليها التقدميين والديمقراطيين الذي يدعو إلى توحيد وتنظيم نضالات الحركة الطلابية والدي يعني بالملموس كسر كماشة التسلط البيروقراطي القابض على رقابها مند سنين 

هكذا تعرض مناضلو فصيل اليسار التقدمي في الأسبوعين الأخيرين الى حملة قمع واستنطاق بوليسي ممنهج : 
- أقدمت مليشيات البرنامج المرحلي-وجدة، يوم الجمعة 14 فبراير على الاعتداء الجسدي على مجموعة من رفاقنا في فصيل طلبة اليسار التقدمي بموقع وجدة الصامد، حيت عمدت إلى اختطاف الرفيق أيوب مناضل الفصيل على الساعة 16:15H واستنطاقه، موجهة إليه مجموعة من الأسئلة حول هوية وعدد مناضلي الفصيل وأماكن سكناهم وأماكن عقد اجتماعاتهم وعلاقتهم بالنهج الديمقراطي ومناضليه، كل ذلك مصحوب برفس وركل في كافة أنحاء الجسم وسيل من عبارات السب والشتم والتهديد واستمر ذلك إلى غاية 17:30h حيت أطلق سراحه بعدما حضر إلى عين المكان مجموعة من مناضلي الفصيل نالوا كذلك نصيبهم من الاعتداءات من الضرب والسب والشتم


- وفي صباح يوم الاثنين 17 فبراير طورد الرفيق نعيم ع العالي مناضل الفصيل بغية اختطافه هو الآخر، وتمت محاولة الاعتداء عليه و اضطر إلى الانسحاب من الجامعة لتجنب ذلك، هذا بعدما تعرض سابقا للاختطاف أمام انضار الطلاب لينقل معصوبي العينين إلى مكان مجهول لتبدأ عملية الاستنطاق بأسئلة شملت بالإضافة الى الفصيل ، أنشطة النهج الديمقراطي محليا و جهويا. كل ذلك مصحوبا بالضرب والركل والتهديد بتصفية مناضلي الفصيل بموقع وجدة 


- وغير بعيد عن موقع وجدة تعرضت الرفيقة سهام مناضلة اوطم بموقع سلوان لاعتداءات شنيعة وتهديدات واستفزازات طيلة 15 يوما الأخيرة توجت بمحاصرة البيت الذي تكتريه مع مجموعة من الطالبات من طرف عناصر محسوبة على الطلبة القاعديين (الكراس) حيت قامت هذه القوى بترويع الرفيقة وصديقاتها بعدما أقدمت على الاعتداء عليها جسديا في وقت سابق، ولم تكتفي هذه القوى بممارستها هذه التي تتنافى كليا مع التوجه العميق للكراس القاعدي الذي خبرناه ونعرفه جيدا


- وفي صبيحة اليوم 20 فبراير اعتدت جسديا على الرفيق سعيد مناضل الفصيل بالموقع (سلوان) من طرف خمسة أشخاص داخل الكلية لينقل مباشرة الى المستشفى بعدما اغمي عليه من جراء الضرب والركل في كافة مناطق الجسم، سلمت له شهادة عجز 20 يوما من طرف الطبيب


ويأتي ذلك كله في ضل هجوم كاسح ومستمر للنظام على الجماهير الطلابية ومكتسباتها عبر التسريع من وثيرة الإجهاز على حقوقها التي حصنت بدماء زكية وعشرات السنين من القيود والاعتقال والحصار والقمع، وفي الوقت الذي تتصاعد فيه النضالات الطلابية ردا على هذا الهجوم الكاسح، وتتقوى بالمزيد من تجديرها والمحاولات الجادة لتوحيدها على المستويات المحلية وفتح أفاق أرحب لها عبر تعميمها وطنيا ثم تنظيمها، بما يفيذ تقويتها واستمرارها، وفي الوقت التي تتزايد فيه الدعوات لتوحيد الصف التقدمي ونبذ كافة المظاهر التي تكرس واقع التشتت والتجزئة والحلقية والعنف الطلابي، وفي الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة شعبنا من اجل تحقيق الحرة والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية من خلال استمرار حركة 20 فبراير الأبية ونحن نخلد ذكرى انطلاقتها الثالثة وما يشكله ذلك بالنسبة لقوى التغيير والتقدم من تأكيد على الاستمرار في النضال والصمود لغاية القضاء على الفساد والاستبداد، وما يعنيه ذلك للمناضلين الشرفاء في الحركة الطلابية من ضرورة ربط النضال الطلابي بالنضال العام اعتبارا لكون الحركة الطلابية جزءا لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية ورافدا من روافد حركة التحرر، وما تختزنه من طاقات هائلة ستفيد لا محالة حركة نضال شعبنا إن استثمرت بشكل أفضل، الأمر الذي سعت ولا زالت تسعى إليه القوى الطلابية المناضلة الشريفة من خلال سعيها الدؤوب والحثتيت نحو تجميع هذه الطاقات وصهرها بشكل خلاق في مسيرة نضالية وحدوية وطنية من اجل تحصين الحقوق الأساسية للطلاب ولتجسيد الشعار التاريخي للحركة الطلابية "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة" وفي ضل كل هذا الحراك بما يعرفه من تقدم أحيانا وتراجع أحيانا تبعا لمنطق الحركة ـ تأبى مجددا هذه الكائنات السياسية إلا أن تسير عكس منطق التاريخ وتؤكد لمرة الألف أنها خارج كل معادلة تروم تحقيق مصالح الطلاب والدفع بمسيرتهم النضالية لتحقيق مطالبهم وانخراطهم الحقيقي في معارك شعبنا ومنها معركة 20 فبراير الأبية.
وفي غضون كل ذلك وعلى اثر مشاركة رفاقنا ورفيقاتنا بكل مبدئية وتواضع نضاليين في إحياء وتخليد الذكرى الثالثة لانطلاقة حركة 20 فبراير ، تم اختطاف الرفيق محمد معرضة مناضل الفصيل وعضو السكرتارية الوطنية من طرف عناصر المخابرات أثناء قيامه مع مجموعة من مناضلي حركة 20 فبراير بالتعبئة لمسيرة الحركة بالدار البيضاء، ليطلق سراحه بعد استنطاقه ، كما أصيب الرفيق أمين مناضل الفصيل بموقع الرباط أثناء قمع الشكل الاحتجاجي لحركة 20 فبراير بمراكش بعدما اعتقل واعتدي عليه في سيارة قوات القمع ليطلق سراحه فيما بعد.
إن هذا الاعتداءات الجبانة ليست حاذتا معزولا أو استثنائيا بل هو استمرار للمنحى الهجومي لهذه القوى والدي تخوضه بالنيابة عن جهات معينة ليست لها مصلحة في توحيد وتنظيم النضال الطلابي، وعن أزمة وتخبط عميق يصيب تصريف البرنامج والطرح الذي تدعي القوى الأخرى تبنيه، وهو ما يشكل بالنسبة لنا ولكافة قوى التوجه الديمقراطي الطلابي وأنصار الوحدة الطلابية تحديا كبيرا وجب استيعابه وفهم أبعاده ودلالاته والعمل على تنظيم أوسع جبهة وحدوية رافضة لكل محاولات جر الحركة الطلابية من جديد إلى أتون العنف الطلابي والتشتت النضالي والتنظيمي، ما يكرس من واقع ضعف الحركة الطلابية وشل قدرتها على الرد على هجمات المخزن، وضعف انخراطها في نضال شعبنا العام. كما ان ذلك لا يعني بالنسبة لنا إلا إصرارا على مواصلة نضالنا وصمودنا ضد هذه الممارسات وضد الاستهدافات المباشرة للمخزن في حق مناضلينا سواء عبر القمع والاعتقالات أثناء نضالهم بجانب الجماهير الطلابية، أو أثناء التحامهم بنضالات الشعب المغربي في مختلف جبهات النضال.
إننا في السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي واد ندين بقوة هذه الممارسات، فإننا نؤكد وباسم كافة مناضلي ومناضلات فصيلنا بكافة المواقع الجامعية استعدادنا التام للتصدي لهذه الهجمات المتكررة، والدفاع عن مناضلينا ضد كل الهجمات والاستهدافات التي تطالهم بموقع وجدة، وكافة المواقع التي سبق وتعرضوا فيها للاعتداء، كما نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
1- تضامننا المطلق واللامشروط مع مناضلينا المستهدفين بموقع وجدة وسلوان، والمناضلين ضحية الاعتداء والقمع المخزني لحركة 20 فبراير

2- عزمنا الراسخ على الدفاع على مناضلينا ضد كل الاستهدافات والاعتداءات وبكل الوسائل المشروعة.

3- تنديدنا القوي بهذه الممارسات الجبانة والتي لا تكرس إلا توجها سياسيا وفكريا متخلفا بعيد كل البعد عن قيم الحركة الطلابية ومبادئ اوطم المجيدة

4- دعوتنا كافة الفصائل الطلابية الديمقراطية إلى تشكيل أوسع جبهة ضد العنف الطلابي وكل المظاهر التي تكرس واقع التشتت وضعف الحركة الطلابية.

5- دعوتنا كافة مناضلي اوطم وأطره وقياداته التاريخية المناضلة إلى المساهمة في محاربة هذه المظاهر الغريبة، من اجل إعادة اوطم إلى سكة مبادئه الأصيلة.

6- استمرارنا في النضال مع كافة الجماهير الطلابية الى جانب الجماهير الطلابية، ومع الجماهير الشعبية في إطار حركة 20 فبراير المجيدة.


السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي
عاش اوطم: جماهيري،ديمقراطي،تقدمي ومستقل

نداء فصيل طلبة اليسار التقدمي من اجل المشاركة في الاسبوع النضالي لحركة 20 فبراير

2/19/2014 11:05:00 ص unem-egp 0 تعليقات


الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل طلبة اليسار التقدمي
السكرتارية الوطنية 18-02-2014

نداء 


عمال، فلاحين، طلبة، كادحين، مهمشين...
لنشارك جميعا في ذكرى انطلاقة حركة 20 فبراير، لنواصل معركة التغيير من اجل الحرية، الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية.
يوافق يوم 20 فبراير المقبل الذكرى الثالثة لانطلاق حركة 20 فبراير المجيدة التي تمثل قفزة نوعية في نضالات الشعب المغربي من أجل التحرر و الانعتاق من نير الاستغلال و الاستبداد. و هي الحركة التي شاركت فيها الجماهير الشعبية بكثافة مطالبة بالكرامة والحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و المساواة الفعلية، ومعبرة من خلال الحشود التي خرجت بجميع مناطق البلاد عن وعي جماعي بأن النضال الشعبي هو طريق الخلاص وأن التغيير لايمكن أن يكون إلا من خارج المؤسسات الصورية التي وضعها المخزن و تهافت عليها خدامه الأوفياء.
ورغم كافة أشكال الالتفاف و المناورات التي قام بها النظام (الدستور الممنوح، الانتخابات...) و رغم كافة أشكال القمع التي استهدف بها الحركة (اغتيالات، اعتقالات، تعذيب، ترهيب...) فإن الحركة استطاعت الصمود و فشلت كل رهانات المخزن من أحل إجهاضها.
وتؤكد السياسات اللاديمقراطية واللاشعبية للنظام راهنية مطالب حركة 20 فبراير، كما تعبر النضالات المستمرة للجماهير الشعبية و الحركات الاحتجاجية عن الاستعدادات النضالية الهائلة للشعب المغربي.
و انطلاقا مما سبق، و انسجاما مع شعار المؤتمر الوطني الخامس للاتحاد الوطني لطلبة المغرب "لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة"، فإننا في السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي ندعو كافة الجماهير الطلابية و جميع الفصائل الطلابية إلى المشاركة بقوة في الأشكال النضالية التي دعت إليها تنسيقيات حركة 20 فبراير . 

عاشت حركة 20 فبراير المجيدة
عاشت نضالات الشعب المغربي
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
جماهيري، ديمقراطي، تقدمي و مستقل.