وقد واجهت ادارة الكلية مطالب الشهيد المزياني بلامبالاة و تعنت كبير، مما اضطر الرفيق المناضل لمواصلة اضرابه المفتوح عن الطعام، و في مقابل صموده البطولي، وعوض الاستجابة لمطالبه العادلة و المشروعة، قامت اجهزة القمع باعتقاله من المستشفى رغم حالته الصحية المتدهورة و جسده المنهار، و تعاطت ادارة السجن بدورها معه باهمال مقصود الامر الدي فاقم من وضعيته الصحية و عجل بمعانقته الشهادة يوم الاربعاء 13-08-2014 وهو في اليوم 72 من اضرابه عن الطعام. امام مرأى ومسمع كافة المسؤولين و الرأي العام الوطني. في نفس الوقت الذي تعيش فيه الجماهير الطلابية على وقع الاجهازات المتتالية على مكتسباتها (الاجهاز على الحق في التعليم المجاني، هدم الحي الجامعي ظهر المهراز، بنود الطرد،....) وتشتد فيه وتيرة الهجوم القمعي للنظام المخزني على مناضلات و مناضلي الشعب المغربي من الاعتقالات السياسية و المحاكمات الصورية و التدخلات الهمجية (الرباط، طنجة، فاس، مراكش، أكادير،البيضاء،...)
و انطلاقا مما سبق، فاننا في فصيل طلبة اليسار التقدمي اد نتقدم بالتعازي الحارة والمواساة الصادقة لعائلة ورفاق الشهيد نعلن للرأي العام ما يلي:
تحمليلنا المسؤولية في وفاة الشهيد المزياني للنظام المخزني و أجهزته القمعية، وادانتنا الشديدة للاستهتار واللامبالات التي تعاطت به مختلف الاجهزة والمؤسسات المعنية بقضية المزياني وفي مقدمتها ادارة الكلية ووزارة التعليم العالي و مندوبية السجون،
تأكيدنا على ان صد الهجمة الشرسة الحالية على الحركة الطلابية ومناضليها يقتضي توحيد المقاومة الطلابية من اجل تحصين مكتسباتها في وجه الزحف عليها، وتفويت الفرصة امام كل المتكالبين على اوطم والجماهير الطلابية.
تأكيد استعدادنا للمشاركة والانخراط في كافة المبادرات الرامية الى التنديد باغتيال الشهيد المزياني ومحاسبة المسؤولين
عاش اوطم: جماهيري،ديمقراطي،تقدمي ومستقل