بيان من أجل توحيد وتنظيم النضال الطلابي والتلاميذي...من اجل تعليم شعبي ديمقراطي
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 28-01-2014
فصيل طلبة اليسار التقدمي
السكرتارية الوطنية
السكرتارية الوطنية
بيان
" من أجل توحيد وتنظيم النضال الطلابي والتلاميذي...من اجل تعليم شعبي ديمقراطي"
تعيش المدرسة العمومية أزمة خانقة نتيجة السياسات التعليمية الإقصائية التي تستهدف خوصصة التعليم العمومي و إلقاء مصير الملايين من أبناء الشعب المغربي إلى المجهول. وقد شهد هذا الموسم الدراسي تطبيق "برنامج مسار" الذي يهدف ل "رقمنة عملية التنقيط و متابعة التلميذ و التدبير الالكتروني للحياة المدرسية". وقد اعتمد هذا البرنامج بعد الفشل الذي عرفه تطبيق "برنامج Génie" الذي التهم أكثر من 48 مليار درهم على مدى 4 سنوات، و الذي عرف اختلالات مالية و تدبيرية كثيرة دون صدور أي تقييم أو محاسبة فعلية للمسؤولين عنه الشئ الذي يؤكد بالملموس أن تطبيق "برنامج مسار" يأتي في إطار سياسة الهروب إلى الأمام التي ينهجها القائمون على السياسة التعليمية في البلاد.
و عوض الوقوف على الإشكالات الحقيقية التي يعرفها التعليم (غياب البنيات التحتية، نقص الأطر التربوية، ضعف المقررات و البرامج الدراسية، الاكتظاظ المهول و ارتفاع نسب الهدر المدرسي، غياب ابسط شروط التحصيل العلمي،...)، يتم تحميل مسؤولية فشل المنظومة التعليمية للتلميذ و المدرس ويختزل مشاكل التعليم فقط في النظام الرقمي.
وبالمقابل، يخوض التلاميذ العديد من الأشكال النضالية احتجاجا على هذا البرنامج الذي أضاف من الإشكالات أكثر مما حل وشهد تطبيقه هذا الموسم مشاكل تقنية سيكون التلاميذ أول ضحية لها. كما نظمت الحركة التلاميذية بمختلف المناطق (امزورن، الحسيمة، تطوان، طنجة، فاس، تالسينت، الجرف، الدار البيضاء، خريبكة، أكادير، الجديدة...) معارك نضالية متنوعة (مقاطعة الدراسة، وقفات، مسيرات، تظاهرات...) دفاعا عن مطالبهم العادلة و المشروعة لكنها تعرضت للقمع الهمجي من طرف قوات القمع مما يبين بالملموس زيف شعارات "إصلاح التعليم، مدرسة النجاح، التلميذ في قلب المنظومة التعليمية،... " و يؤكد أنه لابديل عن تنظيم نضالات التلاميذ وتقويتها من أجل تحقيق مطالب التلاميذ.
و انطلاقا مما سبق، ووعيا منا بأن نضال التلاميذ و الطلاب نضال واحد دفاعا عن التعليم العمومي، و استحضارا للمعارك البطولية التاريخية التي خاضها التلاميذ و الطلاب في إطار نقابتهم العتيدة "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب" و بعدها "النقابة الوطنية للتلاميذ" و وداديات التلاميذ التي ساهمت بقوة في انتفاضة 23 مارس 1965 المجيدة،
فإننا في فصيل طلبة اليسار التقدمي نعلن ما يلي:
1. تحيتنا لنضالات الحركة التلاميذية المنتفضة من أجل إسقاط برنامج مسار وضد كل السياسات التي تهدف للإجهاز على حقهم في التعليم، و تحيتنا الصمود البطولي الذي عبر عنه التلاميذ في مواجهة القمع وكفاحيتهم القوية.
2. إدانتنا للقمع الهمجي لنضالات التلاميذ و الاعتقالات التي تعرضوا لها، وتضامننا المطلق معهم ودعوتنا كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية لدعم النضالات التلاميذية، من اجل تحقيق مطالبهم العادلة و المشروعة (الحق في تعليم عمومي جيد، الحق في التنظيم، الحق في التظاهر،...)
3. تأكيدنا على ضرورة احترام حق التلاميذ في الاحتجاج و حقهم في التنظيم الذي حرموا منه منذ 1964 سنة صدور قرار وزير التعليم بمنع التلاميذ من الانخراط في نقابتهم التاريخية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وبعدها قمع النقابة الوطنية للتلاميذ و الإجهاز على الوداديات التلاميذية.
4. دعوتنا التلاميذ إلى تقوية هذه النضالات عبر تنظيم التنسيقيات التلاميذية الإقليمية و الوطنية من أجل توحيد صفوف التلاميذ وإعادة بناء الوداديات التلاميذية التي كانت جزءا لا يتجزأ من الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
و عوض الوقوف على الإشكالات الحقيقية التي يعرفها التعليم (غياب البنيات التحتية، نقص الأطر التربوية، ضعف المقررات و البرامج الدراسية، الاكتظاظ المهول و ارتفاع نسب الهدر المدرسي، غياب ابسط شروط التحصيل العلمي،...)، يتم تحميل مسؤولية فشل المنظومة التعليمية للتلميذ و المدرس ويختزل مشاكل التعليم فقط في النظام الرقمي.
وبالمقابل، يخوض التلاميذ العديد من الأشكال النضالية احتجاجا على هذا البرنامج الذي أضاف من الإشكالات أكثر مما حل وشهد تطبيقه هذا الموسم مشاكل تقنية سيكون التلاميذ أول ضحية لها. كما نظمت الحركة التلاميذية بمختلف المناطق (امزورن، الحسيمة، تطوان، طنجة، فاس، تالسينت، الجرف، الدار البيضاء، خريبكة، أكادير، الجديدة...) معارك نضالية متنوعة (مقاطعة الدراسة، وقفات، مسيرات، تظاهرات...) دفاعا عن مطالبهم العادلة و المشروعة لكنها تعرضت للقمع الهمجي من طرف قوات القمع مما يبين بالملموس زيف شعارات "إصلاح التعليم، مدرسة النجاح، التلميذ في قلب المنظومة التعليمية،... " و يؤكد أنه لابديل عن تنظيم نضالات التلاميذ وتقويتها من أجل تحقيق مطالب التلاميذ.
و انطلاقا مما سبق، ووعيا منا بأن نضال التلاميذ و الطلاب نضال واحد دفاعا عن التعليم العمومي، و استحضارا للمعارك البطولية التاريخية التي خاضها التلاميذ و الطلاب في إطار نقابتهم العتيدة "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب" و بعدها "النقابة الوطنية للتلاميذ" و وداديات التلاميذ التي ساهمت بقوة في انتفاضة 23 مارس 1965 المجيدة،
فإننا في فصيل طلبة اليسار التقدمي نعلن ما يلي:
1. تحيتنا لنضالات الحركة التلاميذية المنتفضة من أجل إسقاط برنامج مسار وضد كل السياسات التي تهدف للإجهاز على حقهم في التعليم، و تحيتنا الصمود البطولي الذي عبر عنه التلاميذ في مواجهة القمع وكفاحيتهم القوية.
2. إدانتنا للقمع الهمجي لنضالات التلاميذ و الاعتقالات التي تعرضوا لها، وتضامننا المطلق معهم ودعوتنا كافة الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية لدعم النضالات التلاميذية، من اجل تحقيق مطالبهم العادلة و المشروعة (الحق في تعليم عمومي جيد، الحق في التنظيم، الحق في التظاهر،...)
3. تأكيدنا على ضرورة احترام حق التلاميذ في الاحتجاج و حقهم في التنظيم الذي حرموا منه منذ 1964 سنة صدور قرار وزير التعليم بمنع التلاميذ من الانخراط في نقابتهم التاريخية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وبعدها قمع النقابة الوطنية للتلاميذ و الإجهاز على الوداديات التلاميذية.
4. دعوتنا التلاميذ إلى تقوية هذه النضالات عبر تنظيم التنسيقيات التلاميذية الإقليمية و الوطنية من أجل توحيد صفوف التلاميذ وإعادة بناء الوداديات التلاميذية التي كانت جزءا لا يتجزأ من الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
عاشت نضالات الحركة التلاميذية قوية و منظمة
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
جماهيري ديمقراطي تقدمي و مستقل
عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
جماهيري ديمقراطي تقدمي و مستقل